🟤 لماذا تصلي على الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله الصلاة البتراء ؟ هل الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله يرضى بهذه الصلاة ؟ هل الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله يرضى ان تبتر ذكر آله في الصلاة عليه ؟ هل هكذا تكون الصلاة على سيد الخلق و خاتم النبيين و أشرف المرسلين رسول الله نبينا محمد المصطفى و آله الاطهار صلوات الله عليهم أجمعين ؟
الصحيحة هي : ( اللهُم صل على محمد و آل محمد ) و ( صلى الله عليه و آله ) و ( صلى الله عليه و آله و سلم ) .
أورد السخاوي في "القول البديع" عن "شرف المصطفى" لأبي سعد أنه روي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنه قال: لا تصلّوا عليّ الصلاة البتراء، قالوا: وما الصلاة البتراء يارسول الله؟ قال: تقولون: اللهم صلّ على محمّد، وتمسكون، بل قولوا: اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد".( القول البديع، ص 45، وكذا ذكره السخاوي في مختصر القول البديع المسمى بـ (الحرز المنيع)
وأورده ايضاً السمهودي الشافعي في "جواهر العقدين"، وابن حجر الهيتمي (ت/973هـ) في "الصواعق المحرقة" وغيرهم. (جواهر العقدين، ص 217، الصواعق المحرقة: 225، ينابيع المودة/ القندوزي، 434:2/196) وأورده عبد الوهاب الشعراني الشافعي في كتابه "كشف الغمة عن جميع الأمّة" وزاد فيه: "فقيل له: مَن أهلك يا رسول الله؟ قال: علي وفاطمة والحسن والحسين".( كشف الغمة، 1: 325 فصل في الأمر بالصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وآله).
"و استدل الطهطاوي الحنفي على ندبية الصلاة على الآل عندهم، قال:.. والظاهر أنّ ذكر الآل والأصحاب مندوب، أمّا الأصحاب … وأمّا الآل فلقوله: (لا تصلوا عليَّ الصلاة البتراء، قالوا: وما الصلاة البتراء يا رسول الله، قال: تقولون: اللهم صل على محمد وتمسكون، بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد) ذكره الفاسي وغيره.( حاشية الطهطاوي على مراقي الفلاح / 8:1)
وأخرج أبو القاسم السهمي (ت/427 هـ) في "تاريخ جرجان" بسنده إلى علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه قال: "إنّ الله فرض على العالم الصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وآله وقرننا به، فمن صلّى على رسول الله صلّى الله عليه وآله ولم يصلّ علينا لقي الله تعالى وقد بتر الصلاة عليه وترك أوامره"( تاريخ جرجان، ص 189).
وأورد الديلمي (ت/509 هـ) في "فردوس الأخبار" عن أنس بن مالك عن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: "من ذكرت بين يديه فلم يصلّ عليّ صلاة تامّة، فلا هو منّي ولا أنا منه. ( فردوس الأخبار، 2: 311 / 6403.)
وذكر ابن حجر في الصواعق قال: "وأخرج الدارقطني والبيهقي حديث ـ من صلّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ وعلى أهل بيتي لم تقبل منه. (الصواعق المحرقة، ص 348، باب مشروعية الصلاة عليهم تبعاً للصلاة على مشرفهم (صلّى الله عليه وسلّم).
وهذا الحديث هو لأبي مسعود الأنصاري(1) صاحب الرواية الصحيحة في كيفية الصلاة المعتمدة لدى من ذهب إلى وجوب الصلاة على النبيّ وآله في الصلاة، ولهذا كان يقول: "لو صليت صلاة لا أصلي فيها على آل محمد ما رأيت أن صلاتي تتم"(2)، ومثله يروى عن جابر بن عبد الله الأنصاري وهو قوله: "لو صلّيت صلاة لم أصلّ فيها على محمد وعلى آل محمد ما رأيت أنها تقبل"(3).
1- سنن الدار قطني، 348:1/1328. 2- المصدر نفسه، 348:1/1329. 3- ذخائر العقبى/ المحبّ الطبري ص:52أورد السخاوي في "القول البديع" عن "شرف المصطفى" لأبي سعد أنه روي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنه قال: لا تصلّوا عليّ الصلاة البتراء، قالوا: وما الصلاة البتراء يارسول الله؟ قال: تقولون: اللهم صلّ على محمّد، وتمسكون، بل قولوا: اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد".( القول البديع، ص 45، وكذا ذكره السخاوي في مختصر القول البديع المسمى بـ (الحرز المنيع)
وأورده ايضاً السمهودي الشافعي في "جواهر العقدين"، وابن حجر الهيتمي (ت/973هـ) في "الصواعق المحرقة" وغيرهم. (جواهر العقدين، ص 217، الصواعق المحرقة: 225، ينابيع المودة/ القندوزي، 434:2/196) وأورده عبد الوهاب الشعراني الشافعي في كتابه "كشف الغمة عن جميع الأمّة" وزاد فيه: "فقيل له: مَن أهلك يا رسول الله؟ قال: علي وفاطمة والحسن والحسين".( كشف الغمة، 1: 325 فصل في الأمر بالصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وآله).
"و استدل الطهطاوي الحنفي على ندبية الصلاة على الآل عندهم، قال:.. والظاهر أنّ ذكر الآل والأصحاب مندوب، أمّا الأصحاب … وأمّا الآل فلقوله: (لا تصلوا عليَّ الصلاة البتراء، قالوا: وما الصلاة البتراء يا رسول الله، قال: تقولون: اللهم صل على محمد وتمسكون، بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد) ذكره الفاسي وغيره.( حاشية الطهطاوي على مراقي الفلاح / 8:1)
وأخرج أبو القاسم السهمي (ت/427 هـ) في "تاريخ جرجان" بسنده إلى علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه قال: "إنّ الله فرض على العالم الصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وآله وقرننا به، فمن صلّى على رسول الله صلّى الله عليه وآله ولم يصلّ علينا لقي الله تعالى وقد بتر الصلاة عليه وترك أوامره"( تاريخ جرجان، ص 189).
وأورد الديلمي (ت/509 هـ) في "فردوس الأخبار" عن أنس بن مالك عن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: "من ذكرت بين يديه فلم يصلّ عليّ صلاة تامّة، فلا هو منّي ولا أنا منه. ( فردوس الأخبار، 2: 311 / 6403.)
وذكر ابن حجر في الصواعق قال: "وأخرج الدارقطني والبيهقي حديث ـ من صلّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ وعلى أهل بيتي لم تقبل منه. (الصواعق المحرقة، ص 348، باب مشروعية الصلاة عليهم تبعاً للصلاة على مشرفهم (صلّى الله عليه وسلّم).
وهذا الحديث هو لأبي مسعود الأنصاري(1) صاحب الرواية الصحيحة في كيفية الصلاة المعتمدة لدى من ذهب إلى وجوب الصلاة على النبيّ وآله في الصلاة، ولهذا كان يقول: "لو صليت صلاة لا أصلي فيها على آل محمد ما رأيت أن صلاتي تتم"(2)، ومثله يروى عن جابر بن عبد الله الأنصاري وهو قوله: "لو صلّيت صلاة لم أصلّ فيها على محمد وعلى آل محمد ما رأيت أنها تقبل"(3).
1- سنن الدار قطني، 348:1/1328. 2- المصدر نفسه، 348:1/1329. 3- ذخائر العقبى/ المحبّ الطبري ص:52
1 Comment
🟤 لماذا تصلي على الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله الصلاة البتراء ؟
هل الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله يرضى بهذه الصلاة ؟
هل الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله يرضى ان تبتر ذكر آله في الصلاة عليه ؟
هل هكذا تكون الصلاة على سيد الخلق و خاتم النبيين و أشرف المرسلين رسول الله نبينا محمد المصطفى و آله الاطهار صلوات الله عليهم أجمعين ؟
الصحيحة هي :
( اللهُم صل على محمد و آل محمد )
و ( صلى الله عليه و آله )
و ( صلى الله عليه و آله و سلم ) .
أورد السخاوي في "القول البديع" عن "شرف المصطفى" لأبي سعد أنه روي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنه قال: لا تصلّوا عليّ الصلاة البتراء، قالوا: وما الصلاة البتراء يارسول الله؟ قال: تقولون: اللهم صلّ على محمّد، وتمسكون، بل قولوا: اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد".( القول البديع، ص 45، وكذا ذكره السخاوي في مختصر القول البديع المسمى بـ (الحرز المنيع)
وأورده ايضاً السمهودي الشافعي في "جواهر العقدين"، وابن حجر الهيتمي (ت/973هـ) في "الصواعق المحرقة" وغيرهم. (جواهر العقدين، ص 217، الصواعق المحرقة: 225، ينابيع المودة/ القندوزي، 434:2/196)
وأورده عبد الوهاب الشعراني الشافعي في كتابه "كشف الغمة عن جميع الأمّة" وزاد فيه: "فقيل له: مَن أهلك يا رسول الله؟ قال: علي وفاطمة والحسن والحسين".( كشف الغمة، 1: 325 فصل في الأمر بالصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وآله).
"و استدل الطهطاوي الحنفي على ندبية الصلاة على الآل عندهم، قال:.. والظاهر أنّ ذكر الآل والأصحاب مندوب، أمّا الأصحاب … وأمّا الآل فلقوله: (لا تصلوا عليَّ الصلاة البتراء، قالوا: وما الصلاة البتراء يا رسول الله، قال: تقولون: اللهم صل على محمد وتمسكون، بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد) ذكره الفاسي وغيره.( حاشية الطهطاوي على مراقي الفلاح / 8:1)
وأخرج أبو القاسم السهمي (ت/427 هـ) في "تاريخ جرجان" بسنده إلى علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه قال: "إنّ الله فرض على العالم الصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وآله وقرننا به، فمن صلّى على رسول الله صلّى الله عليه وآله ولم يصلّ علينا لقي الله تعالى وقد بتر الصلاة عليه وترك أوامره"( تاريخ جرجان، ص 189).
وأورد الديلمي (ت/509 هـ) في "فردوس الأخبار" عن أنس بن مالك عن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: "من ذكرت بين يديه فلم يصلّ عليّ صلاة تامّة، فلا هو منّي ولا أنا منه. ( فردوس الأخبار، 2: 311 / 6403.)
وذكر ابن حجر في الصواعق قال: "وأخرج الدارقطني والبيهقي حديث ـ من صلّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ وعلى أهل بيتي لم تقبل منه. (الصواعق المحرقة، ص 348، باب مشروعية الصلاة عليهم تبعاً للصلاة على مشرفهم (صلّى الله عليه وسلّم).
وهذا الحديث هو لأبي مسعود الأنصاري(1) صاحب الرواية الصحيحة في كيفية الصلاة المعتمدة لدى من ذهب إلى وجوب الصلاة على النبيّ وآله في الصلاة، ولهذا كان يقول: "لو صليت صلاة لا أصلي فيها على آل محمد ما رأيت أن صلاتي تتم"(2)، ومثله يروى عن جابر بن عبد الله الأنصاري وهو قوله: "لو صلّيت صلاة لم أصلّ فيها على محمد وعلى آل محمد ما رأيت أنها تقبل"(3).
1- سنن الدار قطني، 348:1/1328.
2- المصدر نفسه، 348:1/1329.
3- ذخائر العقبى/ المحبّ الطبري ص:52أورد السخاوي في "القول البديع" عن "شرف المصطفى" لأبي سعد أنه روي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنه قال: لا تصلّوا عليّ الصلاة البتراء، قالوا: وما الصلاة البتراء يارسول الله؟ قال: تقولون: اللهم صلّ على محمّد، وتمسكون، بل قولوا: اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد".( القول البديع، ص 45، وكذا ذكره السخاوي في مختصر القول البديع المسمى بـ (الحرز المنيع)
وأورده ايضاً السمهودي الشافعي في "جواهر العقدين"، وابن حجر الهيتمي (ت/973هـ) في "الصواعق المحرقة" وغيرهم. (جواهر العقدين، ص 217، الصواعق المحرقة: 225، ينابيع المودة/ القندوزي، 434:2/196)
وأورده عبد الوهاب الشعراني الشافعي في كتابه "كشف الغمة عن جميع الأمّة" وزاد فيه: "فقيل له: مَن أهلك يا رسول الله؟ قال: علي وفاطمة والحسن والحسين".( كشف الغمة، 1: 325 فصل في الأمر بالصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وآله).
"و استدل الطهطاوي الحنفي على ندبية الصلاة على الآل عندهم، قال:.. والظاهر أنّ ذكر الآل والأصحاب مندوب، أمّا الأصحاب … وأمّا الآل فلقوله: (لا تصلوا عليَّ الصلاة البتراء، قالوا: وما الصلاة البتراء يا رسول الله، قال: تقولون: اللهم صل على محمد وتمسكون، بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد) ذكره الفاسي وغيره.( حاشية الطهطاوي على مراقي الفلاح / 8:1)
وأخرج أبو القاسم السهمي (ت/427 هـ) في "تاريخ جرجان" بسنده إلى علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه قال: "إنّ الله فرض على العالم الصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وآله وقرننا به، فمن صلّى على رسول الله صلّى الله عليه وآله ولم يصلّ علينا لقي الله تعالى وقد بتر الصلاة عليه وترك أوامره"( تاريخ جرجان، ص 189).
وأورد الديلمي (ت/509 هـ) في "فردوس الأخبار" عن أنس بن مالك عن رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: "من ذكرت بين يديه فلم يصلّ عليّ صلاة تامّة، فلا هو منّي ولا أنا منه. ( فردوس الأخبار، 2: 311 / 6403.)
وذكر ابن حجر في الصواعق قال: "وأخرج الدارقطني والبيهقي حديث ـ من صلّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ وعلى أهل بيتي لم تقبل منه. (الصواعق المحرقة، ص 348، باب مشروعية الصلاة عليهم تبعاً للصلاة على مشرفهم (صلّى الله عليه وسلّم).
وهذا الحديث هو لأبي مسعود الأنصاري(1) صاحب الرواية الصحيحة في كيفية الصلاة المعتمدة لدى من ذهب إلى وجوب الصلاة على النبيّ وآله في الصلاة، ولهذا كان يقول: "لو صليت صلاة لا أصلي فيها على آل محمد ما رأيت أن صلاتي تتم"(2)، ومثله يروى عن جابر بن عبد الله الأنصاري وهو قوله: "لو صلّيت صلاة لم أصلّ فيها على محمد وعلى آل محمد ما رأيت أنها تقبل"(3).
1- سنن الدار قطني، 348:1/1328.
2- المصدر نفسه، 348:1/1329.
3- ذخائر العقبى/ المحبّ الطبري ص:52
هذه كتبك ان كنت من العامة .